في ظل الانتشار الواسع للفضاء الرقمي، لم تعد الحسابات الشخصية مجرد مساحات للبوح، بل تحولت إلى منصات لتمثيل الأوطان. ومن هذا المنطلق، حدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ملامح واضحة للشخصية الإماراتية التي يطمح أن يراها العالم عبر شاشات الهواتف ومنصات التفاعل.
تأتي هذه الصفات العشر لتشكل ميثاقاً أخلاقياً يمزج بين الأصالة والحداثة، مرسخاً صورة الدولة التي لا تقبل بغير التميز بديلاً.

تمثيل صورة زايد وأخلاق زايد: في التعامل مع الناس، ليكون المغرد امتداداً لمدرسة المؤسس.
عكس الاطلاع والثقافة: إبراز المستوى الحضاري والعلمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات.
الترفع عن الإساءة: الابتعاد عن السب والشتم وكل ما يخدش الحياء في الحديث الرقمي.
المنطق في الحوار: استخدام الحجة والعقل والأسلوب العملي في النقاشات.
نشر الإيجابية: تقدير الكلمة الطيبة والصورة الجميلة والتفاعل البنّاء مع الآخرين.
نفع الآخرين بالمعلومة: أن يكون الفرد مصدراً للفائدة، وناشراً للمبادرات المجتمعية والإنسانية.
الاندماج العالمي: التحدث بلغة العالم وتناول قضاياه مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
الثقة وتصالح مع الذات: تقبل الاختلاف مع الآخرين وبناء جسور التواصل بين الشعوب.
التواضع والمحبة: عكس طيبة الإنسان الإماراتي وتواضعه الفطري في تعاملاته.
عشق الوطن والفخر به: الاعتزاز بالهوية الوطنية والتضحية من أجل رفعة اسم الإمارات.
خلاصة القول: إن هذه المواصفات ليست مجرد نصائح، بل هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل من يحمل اسم الإمارات في الفضاء الرقمي، ليبقى “عيال زايد” دائماً في الصدارة بخلقهم وعلمهم وتأثيرهم الإيجابي.